عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

234

مختصر تفسير القمي

ومنه : الخلق كلّه ، وهو قوله : « وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ « 1 » » ومنه : الوقت ؛ لقوله : « وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ » « 2 » » . « 3 » أقول : ذكر القاضي ابن العربي للُامّة أربعين معنى . « 4 » [ 9 ] قوله : « وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً » أي : صحّة وسلامة وسعة . « 5 » [ 12 ] قوله : « فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ » . . . الآية ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « سبب نزول هذه الآية : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خرج ذات يوم فقال لعليّ : يا عليّ ، إنّي سألت اللَّه الليلة بأن يجعلك وزيري ففعل ، وسألته أنّ يجعلك وصيّي ففعل ، وسألته أن يجعلك خليفتي في امّتي ففعل . فقال رجل من أصحابه المنافقين « 6 » : واللَّه لصاع من تمر في شنٍّ بالٍ أحبّ إليّ ممّا سأل محمّد ربّه ، أفلا سأله ملكاً يعضده ، أو مالًا يستغني به » . « 7 » [ 17 ] قوله : « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ » يعني : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » يعني : أمير المؤمنين عليه السلام ، وإنّما نزل : ( وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ) فقد قدّموا وأخّروا في التأليف هنا . « 8 »

--> ( 1 ) . في الأصل زيادة : « « جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا » ( الجاثية ( 45 ) : 28 ) وقوله : « وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ » ( النحل ( 16 ) : 84 ) ( 2 ) . يوسف ( 12 ) : 45 ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 83 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . قال القاضي أبو بكر محمّد بن عبداللَّه المعروف بابن العربي في كتابه أحكام القرآن ما نصّه : « المسألة الأولى قوله تعالى : ( امّة ) كلمة ذكر لها علماءُ اللسان خمسه عشر معنى ، وقد رأيت من بلّغها إلى أربعين . . . » . راجع : احكام القرآن ، ج 1 ، ص 382 ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 84 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . في « ب » و « ج » : « من قريش » ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 85 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه الكليني في الكافي ، ج 8 ، ص 378 ، ح 572 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 13 - 16 ، فراجع الأصل ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 90 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه الشيخ في الأمالي ، ج 1 ، ج 381 هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 18 - 24 ، فراجع الأصل